Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

قصة شهيدة

ا لصفحة الرئيسية

     ينحني المجد أمام العمالقة ، و تبقى اسماؤهم رايات خير و جهاد شامخة ،  تحرق وجوه الأعداء و تشيع الدفء و الانس في نفوس المستضعفين ، إنهم القدر الكوني لإعادة الروح إلى الجسد (القسام..عزام..ياسين..و أبنائهم و بناتهم الشهداء) ..

    إن العمليات الإستشهادية التي يقوم بها إخواننا في فلسطين لهى حلقة طويلة من الجهاد الفلسطينى الطويل، أخذت فيه المرأة الفلسطينية أكثر من دور إما زوجة للشهيد و للأسير تعتني بأطفالها لتخرج من مدرستها الإستشهادي تلو الأخر، أو إنها لم تكتف بهذا الدور و أرادت الإنتقام فكانت المتطوعة في المستشفيات و في طواقم الأنقاذ ، أو المتبرعة بحليها لشراء السلاح و الذخيرة ، أو المشاركة بالمسيرة و الهتاف ، أو المتطوعة في المراكز النسوية تخيط و تصنع لأجل الإنتفاضة .

وهناك من شاركن بفاعلية في العمليات الجهادية و أبدعن في مجال العمل العسكري أمثال :

    الشهيدة (( دلال المغربي )) التي قادت مجموعة مسلحة من مقاتلي فتح إلى شواطئ تل أبيب ، مستخدمة زوروقا حربيا في عام 1987 لتنفذ عملية مسلحة أسفرت عن مقتل أكثر من 50 إسرائيليا ، و قد أستشهدت دلال على يد إيهود باراك مع مجموعتها في هذة العملية المميزة التي قامت  إسرائيل بعدها باجتياح الجنوب اللبناني حتى نهر الليطاني .

    أما المجاهدة (( عطاف عليان )) فتعتبر الأستشهادية الاولى ، حيث حاولت في يوليو 1987 تنفيذ عملية إستشهادية بسيارة ملغومة في القدس أسوة بعمليات حزب الله ، و صدرت ضدها احكام مجموعها 15 عاما قضت منا 10 سنوات في السجن الإسرائيلى .

    ولا ينسى التاريخ الفلسطيني (( شادية ابو غزال )) التي كانت تقود مجموعة عسكرية تابعة للجبهة الشعبية في نابلس ، و قد أستشهدت عام 1968 أثناء إعدادها عبوة ناسفة . و قامت (( ليلى خالد )) عضو الجبهة الشعبية بثماني عمليات إختطاف لطائرات ، و حظيت بلقب ( خاطفة الطائرات ) .

و (( لمياء معروف )) و (( زهرة سعيد حسن )) نوفمبر 1984 قامتا مع رجلين أخرين بإختطاف و قتل جندي الإحتياط الإسرائيلي ديفيد مانوس أثناء محاولته ركوب سيارة ، و حكم على زهرة حسن بالسجن لمدة 12 سنة . ثم جاءت بعدها (( ثناء المحيدلي )) عام 1986 تكمل المسيرة .

    و جاءت إنتفاضة 2002 لتقدم للعالم الإسلامي أروع نماذج التضحية و الجهاد مثل :

    (( أحلام التميمي )) التي تولت التغطية على الإستشهادي القسامي (( عز الدين المصري )) منفذ عملية مطعم سبارو في القدس المحتلة ، حيث قامت بجولة في المدينة أطلعت فيها على الإحتياطات الامنية ، و حددت بنفسها مكان العملية التي نفذها الشهيد المصري . و لقد رافقت الشهيد عز الدين منذ إنطلاقه من رام الله حتى وصوله إلى المطعم الذي حددته له ، و وضعت له العبوة بنفسها داخل جيتار كانت تحمله و سلمته له في اللحظة الاخيرة .

    أما (( إيمان الغزاوي )) فلم يمنعها طفلاها جهاد ( 4 سنوات ) و سماح ( 3 سنوات ) من المشاركة في مقاومة الأحتلال إلى جانب زوجها شاهر ، فلقد أنطلقت مع زوجها و شقيقه تحمل عبوة ناسفة أرادت وضعها في القدس المحتلة، و طلبت إيمان من زوجها وضع و تشغيل العبوة الناسفة بنفسها ، ثم أقتربت من مدخل المحطة ، و وضعت الكيس و بداخله العبوة ، ثم ضغطت على زر التشغيل و أبتعدت عن المكان إلا ان العبوة لم تنفجر ، فعادت لتاخذها على امل ان يتمكن زوجها من إعادة تشغيلها مرة اخرى ، و عندما وصلت للمكان و التقطت الكيس ، لاحظت رجال من الشرطة الإسرائيلية يتجهون إليها فهربت ، و لكن أحدهم نجح في إعتقالها بعد ان صدمتها سيارة .

أما الشهيدة (( وفاء إدريس )) فقد فجرت قنبلة كانت تحملها في وسط القدس الغربية في 27 يناير 2002. و ادى الإنفجار إلى أستشهادها و مقتل إسرائيلى .

    وتبعتها الشهيدة (( دارين أبو عيشة )) الطالبة الفلسطينية الشابة (22 عاما ) من قرية بيت وازن قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية و التي أستشهدت بتفجير عبوة كانت تحملها امام حاجز عسكري إسرائيلي في الضفة الغربية في 27 فبراير 2002 و قد اصيب في الأنفجار ثلاثة من الشرطة اليهود .

و لا أحد ينسى الشهيدة (( أيات محمد الاخرس )) (18 عاما) و التي قامت بتفجير شحنة ناسفة كانت تحملها في وسط مركز تجاري في القدس الغربية ، و أدى الإنفجار إلى عدد من القتلى و الجرحى .

و في 11 أبريل 2002 جيش الإحتلال يعتقل الشابة (( شفا قدسي )) البلغة من العمر 26 عاما و التي تقيم في طولكرم شمال الضفة الغربية بعد إتهامها بإنها جندت على يد الجناح العسكري لحركة فتح من اجل تنفيذ عملية فدائية داخل إسرائيل .

    وفي 21 ابريل 2002 الشهيدة (( عندليب خليل طقاطقة )) من بلدة بيت فجار قضاء ، بيت لحم بطلة العملية الإستشهادية في القدس و التي أدت إلى مقت ستة صهاينة و جرح ثمانين اخرين

هذه نماذج تذكرها ذاكرتنا ( نحسبهم شهداء عند الله و لا نزكي على الله أحدا ) أما من لم نذكرهم فحسبهم أن الله يذكرهم .

الصفحة الرئيسية