Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

فرعون

 الصفحة الرئيسية

لاتخف ياموسي إنك أنت الأعلي

    اجتمع السحرة لهزيمة موسي عليه السلام واتفقوا فيما بينهم علي أن يلقوا مافي أيديهم من حبال وعصي مرة واحدة ليبهروا الأبصار 'فأوجس في نفسه خيفة موسي' علي أن يلتبس الأمر علي الناس ويخدعوا بهذا الظاهر المموه لأن الحبال والعصي تحولت في اعين النظارة أنها حيات تسعي وهذا وهم ولكن الله سبحانه قطع مخافته بندائه. 'قلنا لاتخف إنك أنت الأعلي' لأنك علي الحق وهم علي الباطل 'وألق مافي يمينك تلقف ماصنعوا' والقي موسي عصاه فبطل السحر والساحر وانتصر الحق وزهق الباطل 'والقي السحرة ساجدين' خروا سجدا لله مؤمنين به وبنبوة موسي 'قال ءامنتم له قبل أن آذن لكم' وهكذا فعل فرعون هذا العصر وهكذا كل حكام البغي والضلال لايرمون بالفتات للأذناب إلا أن يتخلوا عن دينهم وعقولهم وضمائرهم ومروءاتهم وأمتهم 'إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها' تآمرتم أيها السحرة مع موسي وبني إسرائيل كي تخرجوا أهل مصر منها وتكون لكم وحدكم قال هذا فرعون زورا وبهتانا وتمويها لئلا يتركه الناس وينضموا إلي فرعون
 

الطاغية يأمر بقطع أيدي السحرة وأرجلهم
   
(لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف) أي يقطع اليد اليمني مع الرجل اليسري أو العكس (قالوا لاضير إنا إلي ربنا منقلبون' لانبالي بالموت مادمنا مرضين عند ربنا. وهكذا كل مؤمن حقا وصدقا يستولي إيمانه علي جميع مشاعره وينسي ذويه وينسي منافعه ويضحي بنفسه في سبيل دينه والذود عنه 'ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين' هذه هي أمنية المؤمن المخلص الثبات والصبر في الجهاد لوجه الله والموت علي دين الله وياليت فرعون هذا العصر الحقير الذي طغي وتكبر يعلم هذا ولكن الله طمس علي عقله وقلبه وبصره فهو لايعقل ولا يري فهو اعمي وأصم.
 

حاشية السوء
    'وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسي وقومه ليفسدوا في الأرض' وهذا هو دأب حاشية السوء المرتزقة يشيرون علي أولي الأمر بالشر والفساد خوفا علي عيشهم ومكانتهم تماما كما يفعل الآن بلير ذيل فرعون 'ويذرك وألهتك' قد يقال أني يكون للفرعون آلهة وهو الرب الأعلي كما يزعم والجواب جعل فرعون للناس أصناما يعبدونها وجعل نفسه إله الآلهة ومن هنا قال أنا ربكم الأعلي

انتقام فرعون
    (قال) فرعون 'سنقتل أبناءهم ونستحي نساءهم' سنعيد سيرتنا الأولي في بني إسرائيل من قتل الأبناء واستبقاء النساء حتي ينقرضوا 'قال موسي لقومه استعينوا بالله واصبروا' لما سمع بنو إسرائيل تهديد فرعون جزعوا. فسكنهم موسي ومناهم. 'قالوا أوذينا من قبل' قال بنو إسرائيل لموسي صبرنا علي الأذي حتي أتيت فلم يذهب عنا شر بعد مجيئك ولا رأينا عافية (قال) موسي لبني إسرائيل 'عسي ربكم أن يهلك عدوكم'
سيحرركم الله من العبودية ويمن عليكم بالاستقلال لتظهر اعمالكم للوجود ويبلوكم هل تشكرون أو تكفرون ثم يجزيكم بما تستحقون.

انتقام الله العزيز الجبار
    (ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين) بالقحط والجدب (ونقص من الثمرات) بما يطرأ عليها من آفات وأمراض (فإذا جاءتهم الحسنة) الرخاء (قالوا لنا هذه) قالوا بغطرسة وشموخ. نحن دون سوانا نستحق البذخ والرفاهية تماما كما تقول دولة الشر الكبري الآن (وإن تصبهم سيئة) قحط وجدب (يطيروا) يتشاءموا (بموسي ومن معه ألا إنما طائرهم) نصيبهم (عند الله) لاعند موسي أو غيره. (وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين) (فأرسلنا عليهم الطوفان) المطر الشديد أغرق البيوت وأتلف الأملاك (والجراد) أكل زرعهم وثمارهم (والقمل) تعلقت بجلودهم وشعورهم (والضفادع) امتلأت بها فرشهم وأوانيهم (والدم) تحول ماؤهم إلي دم أرأيتم هذا العذاب وهذا العقاب.
طوفان وجراد وقمل وضفادع ودم من يستطيع أن يفعل ذلك إلا الجبار سبحانه 'ولما وقع عليهم الرجز' هذا العذاب 'قالوا ياموسي ادع لنا ربك' فزعوا إلي موسي وقالوا ارحمنا ونتوب ولا نعود فدعا موسي ربه فكشف عنهم العذاب إلي أمر معلوم كي يمهد لهم سبيل التوبة ويقيم عليهم الحجة ولكنهم عادوا إلي ظل التمرد والمعصية.
 الصفحة الرئيسية